|
| [[ طفل الحجارة ]] |
|
نكِّـل بأهلـي تحـت كـل سمـاءِو انثر على كـل الربـا أشلائـي
مهما أرقتَ دمي الشريف و نِلتَ منجسدي فلن تقوى علـى إقصائـي
في الصدر قلبٌ لا يهاب وفي يـديحجرٌ على عزمـي مـن الشهـداء
طفل الحجارة بل أنا الرجل الـذيخلع الطفولة فـي رضـاً و إبـاءِ
لا تُغْرينَّـك بـي نحالـةُ هيكلـيكـم نـاحـلٍ بكتيـبـةٍ شهـبـاءِ
وأنا و إن عزَّ السلاح علـى يـديليـثٌ إذا دارت رحـى الهيجـاءِ
هذا أنـا... فـي وجـه دباباتكـمثبْـتُ الجنـان كصخـرةٍ صمـاء
و انظر لجنديْـك المدجـج واجمـاجَزِعا من التحليـق فـي أجوائـي
إني لأُقبـلُ وهْـو يدبـر هـاربًليلوذ عـن حجـري بـأي خبـاءِ
يخشى الذي بيدي و ما حملتْ يديإلا الحجـارة فـي سبيـل بقائـي
لكنه قلبـي الجسـور و قلبـه الــرعديد حين يخور عنـد لقائـي
ما كان نـدًّ فـي مواجهتـي و إنسلحتـمـوهُ لتحتـفـوا بفنـائـي
قدسي/فلسطينـي/ وتاريخـي بهـانـاءٍ عـن التحريـف كالجـوزاء
هــذي رباها/ماؤها/أحجـارهـاتـروي حنيـن عروقهـا لدمائـي
وتأملوا أطيارهـا كيـف انـزوتْلنشازكـم وتراقـصـت لغنـائـي
و لتسْألوا زيتونها هـل يرتضـيفأسً سوى فأسـي ويزهـدُ مائـي
وإذا أبيتـم فاسـألـوا أجـواءهـاعن قصـة المعـراج و الإسـراء
إنـي لبـاقٍ و الفنـاءُ مصيركـمفالأرض أرضي و السماء سمائـي
|
|
|
|
| مساء الخير يا (هيفا) و (روبي) !! |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
doPoem(0)
مساء الخير يا (هيفا) و (روبي)
وكل جنـاب سافـرةٍ طـروبِ
مساء الرقـص والإفسـاد فينـا
على رغم المصائب و الخطوب
مساء العُهْر في الجسد المُعـرَّى
و تغييـب الحيـاء بكـل ثـوب
و تشويه المـروءة فـي شبـابٍ
نُرجِّيـهـم منـائـر للقـلـوب
لقد أجْدَبتِ فيهـم كـل مرعـى
وفير المـاء مخْضـرٍّ خصيـب
فزرعهـمُ النـديُّ إلـى ذبـولٍ
وماؤهُمُ المعيـن إلـى نضـوبِ
تثنَّي و استبيحـي كـل جـرحٍ
غزير النزف فينـا لـم يطيـبِ
تَثنَّـي فـوق تاريـخٍ و مـجـدٍ
نأى بعد الشروق إلـى المغيـبِ
أطيحـي بالثوابـت لا تبـالـي
و عن قلب المبـادئ لا تتوبـي
وهزّي الخصر كم بالخصر هُزَّت
روئً و عزائـمٌ بحشـا أريـبِ
مسارحنـا تغـصُّ بمعجبـيـك
و ماهـذا لــداعٍ أو أديــبِ
يعيـش العالـم النحريـر فينـا
و يطويه الردى مثـل الغريـبِ
و أنت حظيت في الإعلام حتـى
شغلـتِ العالميـن بـلا رقيـب
فـذي أخبـارك مـلأت سمانـا
و فاضت في المدائن و الدروبِ
يتابعـك الصغـار وهـم بسـنٍ
نؤملهُـم بهـا لـغـدٍ قـريـبِ
و صرت قـدوة الفتيـات حتـى
شكى وجه الحياء من الشحـوبِ
جمعتي العُرْب مرحى لاجتمـاعٍ
على مزمار إبليس الحبيـبِ!!!!
فهاك اليـوم تـاج الحكـم فينـا
و دونك منبرُ العـرَب المهيـبِ
وهيـا فـي المحافـل مثليـنـا
و بُزِّي بالغنـا أقـوى خطيـبِ
لننسـى فيـك أرض الرافديـنِ
و آهاتٍ من الأقصـى السليـبِ
لننسـى فيـك جامعـةً أُقيمـتْ
عروبتها علـى سـاسٍ معيـبِ
هويتنـا /منابرنـا / و ضــاداً
تكابـد غربـةً بيـن الشعـوبِ
على نغماتـك الحـرَّى تهـاوت
قضايانا فهل لي من مجيـبِ؟!!
مجيبٌ مـن ذوي الألبـاب فينـا
يفسِّر واقـع العـرب العجيـب
أيُدفَـنُ عالـمٌ فـي كـل يـومٍ
و تولد ألـفُ (هيفـاءٍ) لعـوبِ
أيمسـي اليعْـربـي بِعـدِّهِـن
يناشـد كـل عــدَّادٍ لبـيـبِ
كأنـا أمـةٌ لا ضعـف تشكـو
و لا للهم فيهـا مـن نصـيـبِ
كأنـا الـسـادة المتحكـمـونَ
و روَّاد العلـوم بـلا ضريـبِ
كأنـا لا نـرى بغـداد سِيقـتْ
بدمـعٍ ساكـبٍ و دَمٍ صبـيـبِ
و ما اشتقنا إلـى شـدّ الرحـال
متى شيئنا إلى مسـرى الحبيـبِ
قصيدي سل ذوي السلطان فينـا
لما تبقى الجراح بلا طبيبِ؟!!!!
ونـادي يـا مغنّيـةُ استفيـقـي
دعي الكأس الملطّـخ بالذنـوبِ
أفيقـي قبـل أن يلقـاك يومـا
ملاك الموت بالسهـم المصيـبِ
فلا تستأمني الصـوت الجميـلَ
وترتكزي على الغصْـن الرطيـبِ
فإن [ نهايـةً ] لهمـا ستأتـي
إذا أُدرجتِ في ثـوب المشيـبِ
بيومٍ تُحجـبُ الأضـواءُ عنـك
و ينكشف الصدوق من الكـذوب
|
|
|
|
| [... المدفووووق ...] |
|
ألا يانِديمـي ليـه تآسـى علـى المدفـوق
عسى الله يبارك مـا بِقـى مِنْـه فالطاسـه
كِفى لا تِهيجنـي كِفـى مـا ذَرَفْـهَ المـوق
دمـوعٍ يِفِـتَّ اجَـا وِ سلمـى ثِقِـل باسـه
كفاني وأنا اللي يوم غيري ضناهـا الشـوق
وِ عَدَّتْ على ضلع الغـرام و رِقـتْ راسـه
أو اللي على الموضـات تفكيرهـا مطْبـوق
عَمَلْهـا تِفـرّ السـوق و تْعبِّـي أكيـاسـه
أنا حبـل تفكيـري بوضـع أمتـي موثـوق
غرسته بصدري وأسْقَتْ أشعـاري غْراسـه
سِقَى (خمسه وعشرين) عامٍ لحم وِ عـروق
وِ دَلَّـتْ بروضـه عِذْقهـا كــل ميَّـاسـه
أَطَـرِّز علـى ديباجـه القـاف و الطـاروق
و أقَطِّـع حبـال الوقـت لا طالـت بْفاسـه
نديمـي بـرد فنجالـك و لاهـوِ بْمـذيـوق
علامك سهيـت وليـه الأفكـار محتاسـه؟!!
كفانـا سـؤالٍ قاصـرِ رْواقـه وْ مشقـوق
جوابـه مهـو محتـاج تخْميـن وِ فْراسـه
نديمي مـادام المركـب اليعربـي مخْـروق
فليـه العجـب لا زاحـم المَـيّ جِلاسـه؟!!!
نديمي لا تسأل عن شِتات العرب في سـوق
علوج الصليب و زمرة ابْليـس لَـهْ ساسـه
سياسه عسى (سوق السياسه) يجيها العـوق
إذا الكـذب عملتهـا و الاوغـاد حـراسـه
مِتـى يـا مِرَجِّـي عَـدْلِ تِجَّارهـا بِتْفـوق؟
يِعَدلـونِ كـانِ انْقَلْبَـتَ (الدِّمْنَـه) ألْماسـه
أرى أمتي فيهـا هـي الخاسـر المَسْـروق
أويحـاااااه والمسـروق سيفـه وِ قرطاسـه
بَعَد سيفه اسْتوطى الكُفـر سورهـا للبـوق
وِ مِن بَعْدِ قِرطاسـه سِقاهـا الجهـل كاسـه
تَبيني أوصِّـف كيـف (كِنـا وِكنـا) فـوق
فَـأوَّاهِ مِـن مـوّال (كِنّـا) وِ مِـن نـاسـه
أنا ما اعْذِل الباكي على الماضـي المعشـوق
قرونٍ حكمنـا بَـه أُمَـم بأشْـرف سْياسـه
و أنا مثله أبكي حيثِ راع الهوى بَه شـوق
وِ من عاش صَحْو المجد يِسْتَصعِـبِ نْعاسـه
ملامي على مِن هَجِّ صيده وِهُـوْ المَحْقـوق
بِـدَل مـا يحـاول أيّـس و كَسّـر أقواسـه
فِكر من قيود(اليـاس مِنّـا) مهـو معْتـوق
تِــدق بلـحـون الانهزامـيـه أجـراسـه
وجودي على اللي للمعالـي مِهُـوْ مسْبـوق
علـى هامـة نْجـوم المقابيـل مجـلاسـه
على منهج اللْـه و النِبـي للركـابِ يْسـوق
مِجَـوِّد حبـال الديـن بِيْدَيْـهِ واضْـراسـه
على مْأشِّرَ الأخلاق سَهمَـه مهـو ملحـوق
وِ ياكَـمِّ سَهْـمٍ للأسـف مِشْهِـرِ افْـلاسـه
تِحِـسِّ بْعيونـه لا صِفَـن للطمـوحِ بْـروق
وِ تِنْبيك عـن ثِقـل الـذي يَحمِـل أنْفاسـه
مهـو خانـعٍ يائـس ولا جاهِـلٍ مَطْـفـوق
قَبِـل لا يِجيـب الثـوب مِـن بايعـه قاسـه
حمامـة سـلام وْ لا دعـا للجِهـاد شْـروق
وِ دارت رحاهـا شِفْـتِ ذيبـه وِ قِرنـاسـه
على مِثْـل هـذا تِسْتِفيـق أمتـي وِ يْـروق
غَديره عقـب مـا طيـن عِدوانهـا حاسـه
و على كَفِّ مثْلـه نِرْجِـعَ الغالـيَ المبيـوق
وِ نقطـع يميـن البايـق وْ دابـر أنْجاسـه
و نِصبَّ الهِدايه للحيـارى صبـوح غْبـوق
وِ نضرب بحكـم اللْـه وِ نَـازن بِقسْطاسـه
نِـوَرِّد لِغـدران الضيـا ظاميـات الـنـوق
و نِبثّ الخضار بْكـل عِـودٍ شِكـى يْباسـه
لا تسأل (متى) كَم في (متى) مِن ضياع حْقوق
وِيا كِثر ما ارْسل مَعْ (متى) ابْليس وسْواسـه
نَبِي (صبْر) حيث أهل العَجَل رزقهم ممحـوق
و نبي (عَزْم) حيثَ الرَّخْو ما يرْتِفـع ساسـه
بِكفّ (الرجا بالله) وَجْـه الصَعَـب مَصْفـوق
وِمِـن لا عَدَلْهـا بالرجـا اخْتـل مِقْيـاسـه
نديمـي أحِـس بْقلبـك اليعربـي محـروق
وأنـا يَعْربيَّـة قلـب مِثْـلِـك وِ حَسـاسـه
تِقهـوى فديتـك باكـر نْعَـوِّضَ المدفـوق
وِ نمـلا بعـون الله طاسـه ورى طـاسـه. |
|
|
|
| [.. ثوّرة الطماطم ..] |
|
وسْط بيّد الفكـر سجّيـت و الخافـق حزيـن
لجل اشِقِّ سْتـورِ روحـي و اهِـدّ اسْوارهـا
( القريحه ) لا ثَنَـتْ خِصرهـا ربـك يعيـن
مـا تِوقّـف دَبْـك حتـى تِبـثّ اخْبـارهـا
مثْـل عادتهـا تِثنّـت علـى هَــمٍ دفـيـن
عيّـت اتْهـدّي وِ عيّـا لا يـبـرد طـارهـا
نَفَّـرتْ حلـو الكـرى و البرايـا هاجعـيـن
و كيف تهْجع روح ضجّـت بنـات افكارهـا
هَيّجـهْ هـمٍ تزايـد حمولـه كــل حـيـن
مِظْهِـرٍ يـا (بوعلـي) مـا حـوى مَحَّارهـا
هَـمّْ شِفـهِ بِكـل وجـهٍ سـعـوديٍ يبـيـن
عَلِّمـتْ مـن ثقْلـه (جيوبنـا ) باسْـرارهـا
صارت العيشه على الشعـب بالشـيّ الثميـن
خـافـوا الله فالمساكـيـن يــا تجَّـارهـا
الطماطـم و الحليـب /الفواكـه /و الطحيـن
و الغنم إِنْتَ ادْرَى يـا (بوعلـي) باسْعارهـا
ويل نـاسٍ لـو تِليـن الحجـاره مـا تِليـن
وِش تِلين؟ وخلْف حِدب الضلوع احْجارهـا!!
ما يِكفّـي سـوق الاسهـم لعـب بالمسلميـن
و الفواتيـر احْرِقـتْ كـل بـيـت بنـارهـا
و الشِقق كابـوس جاثـم علـى المسْتأجريـن
أزمـةٍ لا حـان موعِـد ســداد ايجـارهـا
و( البِنا ) يانّك تجـي شيـخِ مـن هالمغْتِنيـن
أو تِـهِ بْـدرب الديـون و عنـا مشْـوارهـا
وإلا قَدِّم ( للعقاري ) طلـب واصْبـر سنيـن
مَعْ جمـوعٍ جَـذَّم الصبْـر حبْـل اعْمارهـا
وِ انْ عَجِزْت ... ازْبِن حَدا فْروع بنك الحالِمين
وِ امْتِلِـك ب[الحلـم] فِلّـه وِ عَـلّ جْـدارهـا
يا [بو متعـب] لـو تِزيـد الرواتـب مرتيـن
ضيّعـوا فـي رفـع سِعْـر السلـع مقْدارهـا
المخابي ما بهـا الا قَلـم / عِلـك / اسْبِريـن
و الدراهـم مـا بالحْسـاب غيـر غْبـارهـا
و اللّْه إنّ الوضع لـو هـو عَلَـيْ يالسامِعيـن
مـا شِكيـتْ و لا أحـب الشِكـاة وْ كارهـا
مير أنـا همّـي و ربـي ضعـوفٍ كادحيـن
طَقَّـت [ الفاقـه ] بِجدرانـهـم مسْمـارهـا
شَيِّمَتْهُـم [ عـزة النفـس ] مَـدّ المحسنـيـن
(أغْنِياء مْـن التعفـف ) و هُـم فـي نارهـا
تَصْفِق الدنيا بُهم مِـن شِمـال و مِـن يميـن
و تَسْكب بكاساتهـم مـن صنـوف امْرارهـا
إرْحموا يا اهْل التجاره!! يا سِعْـد الراحميـن
و قـدِّروا تِفـاوت النـاس فــي دينـارهـا
كان بهْ ناس ارْصِدتهـم لهـا حَـنّ وْ وِنِيـن
مِـن ثِقـل مليونهـا .. أو ثِـقـل مليـارهـا
بَه بَعَد نـاس ارصدتهـم علـى مَـرّ السنيـن
مـا بَـه الا ال[صِّفْـر] مسْتوطِـنٍ بقْفارهـا
و كانِ بَهْ رِجلٍ [هَلَه] كل مـا العطلـه تِحيـن
مِن مِلِـيْ مخبـاهِ مـا بَـه بلـد مـا زارهـا
فيـه رجـلٍ كَـم تَحََضّـن بِكفّيـه الجبـيـن
شايـلٍ هَـم المـدارس و هــم صْغـارهـا
آهِ مِـن دَبـك القريحـه علـى الهـم الدفيـن
خَبِّروهـا قَـد نِشرّنـا جمـيـع اخْبـارهـا
عَلَّهـا ترْحـم خـفـوقٍ بِدَبْكتـهـا رِهـيـن
لونـيَ أدريْ و اللّْـه بْعِنّدهـا واصْـرارهـا
و كان عيّت .... في يِميني لهـا حبْـلٍ مِتيـن
لا أَقَيِّدهـا بـصـدري و اكـسِّـر طـارهـا |
|
|
|
| ( حبيب الروح ) قصيدة في رمضان |
|
حبيب الروح
حبيب الروح عقب البعـد راجـع
تزفّـه لـي زغاريـد السـعـاده
أخيرا صار حلمـي فيـه واقـع
بعد طول انتظـاري فـي بعـاده
توقـف باللقـا نـزف المواجـع
و ولّى مـرّ الأحـزان و عنـاده
رجع يمـلا فـؤادي و المسامـع
و عوَّد ... مرحباً ألـف بمعـاده
بكيت من الفرح بأغـلا المدامـع
و دمعي كل عـامٍ صـار عـاده
أذوب من اشتياقي له و أصـارع
حنيـنٍ كـل يـومٍ فـي زيــاده
******
خَويّ الشوق ما لـه بالمضاجـع
يضيِّع مـن كثـر شوقـه بـلاده
تحارب عينـه النـوم و تنـازع
و من به شوق مـا يهنـا رقـاده
زحف جيش السهر غازي و طامع
و هو أضعف من الجيش و عتاده
يسامر طـول ليلـه نجـم طالـع
و يشرب كاس من جـرَّة سهـاده
يغمّضهـا و لا التغميـض نافـع
إلى فجره و هـو كفّـه وسـاده
******
حلو شوقي و الأحلا منه راجـع
و شكري للعظيـم اللـي أعـاده
هـلا بـه قلتهـا بيـن المجامـع
و لا أخفيـت عـن حــيٍ وداده
حبيبي غير... و أتحدى و أنـازع
أحد عنده مثيلٍ له يـا سـاده؟!!!
حبيبـي ركـن للإسـلام رابـع
حلالٍ حبـه و فـرض و عبـاده
تناديـه المساجـد و الجـوامـع
و تشتـاق المـأذن لـه زيــاده
أحس الكون لا من طَـلّ واسـع
سعـاده طلّتـه و أكبـر سعـاده
حبيبي خير فـي كـل المطالـع
يصدّ الجسم عـن شربـه و زاده
حبيبي شهـر غفـران و منافـع
يزيد القلـب بحضـوره جهـاده
حبيبي يا رمضـان وكـل سامـع
باسمـه قـال يـا مقسـى بعـاده
بدا وقـت التنافـس و التسـارع
و حظيظ اللي به يزيـد اجتهـاده
هلا ياشهـر فيـه القلـب طامـع
عسى يعْتَقْ مـن النـار و مهـاده
|
|
|
|
| ميمية المرجان في الذّبِ عن البدوان |
|
هَـبّ الهـوا وانْـزاح سِتْـر الخَفيّـات
عَطني قلـم واعْطيـك كـل الخواتِـم
عطني قلم ما عاد بَـهْ صَبْـر وسْكـات
و اهْديك سيفٍ لي من الشِعْـر صـارم
عطني قلم باصْلب علـى روس الأبيـات
هـمٍ هِنـا بيـن الضلـوع امْتزاحِـم
أحيـان يِسْكِنِّـي زوايــا المعـانـاة
و أحْيـان يِسْكِنِّـي خـيـام المَـآتِـم
لا همّ عِشـق و لا عيونـي مريضـات
و لاهم نِقْصـان الذهـب و الدراهـم
همي على وِرْث الزمـان الـذي فـات
(وِرْث البداوه) مـن صنـوف المكـارم
في عصرنا اللي بيـن فَـنّ و سياسـات
قليـل مِـن وِرْث البَـدُو فيـه سالِـم
صار (بْدوي) وصفٍ يِعِيـب المقامـات
شَتْمَـه نقولَـهْ للغـريـم المخـاصِـم
ويش إنت يا هـازي بجيـل المِلمـات
واللي رِقـوا للطيـب كـل السلالِـم
عَطْني كتابِك وِشْ بَـه مـن البطـولات
و هاذي يمينك وِشْ خَذتْ مـن مغانِـم
كِلْ من رغيف البَدْو لو فَضْـل وِ فْتـات
ثُمٍ إذا بِـكْ خيـر جـادل و خاصِـم
لا ياولد لو فـي يـدي يـا حلـولات
لـو اشْتِكيكُـم فالقضـا و المحـاكـم
و اكْسب حُكم في جَلْدكم عَشْرِ جلدات
حِتـى تِهِلُّـون الدمـوع السِـواجِـم
لا يـا نِتـاج العوّلمـه و الشِـعـارات
يـا صَنْعـة إعـلام الخنـا و المـآثِـم
يا (نوع) ضايع فـي خِضَـمّ الثقافـات
أحول/عـرج/ مالـه حـدود و معالـم
يا (صِنْف) مَبْلِي فـي ضيـاع الهويَّـات
عِرْبـان شَكْـل و فالمماشـي أعاجِـم
يَبْلـى شبابـي و العيـون الحبيـبـات
إن كِنـت للتاريـخ قـاري و فاهِـم
صِحيح عِند البَـدْو بَعْـض الجهـالات
و يَنْـدِرْ مَـعَ البَـدْو امْتَعلِّـم وعالِـم
و صحيح فيهم بَعْض غِلْظ و قسـاوات
خَصٍ علـى جِنْـس الحريـم النواعِـم
لكـن عَلـوا بأخلاقُهـم والروايـات
تشْهَد على مـا للبَـدُو مِـن مِكـارِم
يِغْتاظ منهـم كـل حاسـد و شمَّـات
وِ يْحار فيهـم كـل شاعـر و ناظِـم
أُبـو عَشِـر فيهـم عَليـه الْتِزامـات
رَجْال مِن عَـرْض الرِجـال الضَراغِـم
تلقـاه لا ثَـوّر عَـجـاج المـلاقـاة
على حِيـاض المـوت مَعْهـم يِزاحِـم
لو الرجوله جيـش هـم فيـه رايـات
و لو هي دُول هم فـي دُولهـا عَواصِـم
أمـا الشهامـه و الكـرم و الحَميَّـات
فأنا أشْهـد إن صْدورهـم لَـهْ مناجِـم
و إنْ قِلت لي كيف الشرف؟ قِلت هيهات
هـذاك مِـن دونـه تِطيـر الجِماجِـم
ذاك بْدوي في ثوبه العيـب مـا بـات
يمـوتُ وْ لا ياطـا حـدود المـحـارِم
لامِن عطاك الوعْـد لا تَطْلِـب اثْبـات
يُوفـي لـو إنـك لَـهْ عـدوٍ و ظالِـم
لَهْ كلمـةٍ يَطْـوي وراهـا المسافـات
أمضى وَ اْحَدّ مْـن السيـوف الصـوارِم
ماهـو خَفيـفٍ مِشْغِلَتـه التفـاهـات
ثِقيـل يسعـى لـلأمـور الأعـاظِـم
و لاهوب مذْياع النِكَت و الساخافـات
و لاهو من اللي جِـلّ حكيـه طلاسِـم
ما صَنْفَر الخَـدّ و بِلِـش بالعطـورات
و لا ملْطَـغ اللّمـاع فـوق البراطِـم
و إليا عَشَق مـا دوّر الحـب فالشـات
و لا طارِده بالسـوق غَمْـز و مِباسِـم
و إليا تزوّج شال حِمْلـه مِـن سْكـات
يصْبِـر و لـو زادت عليـه المـغـارِم
ما لَدّ فـي مـال (المَـره) و الذّهَيْبَـات
و لا انْتِظـر مِنهـا تِحِـط و تِساهِـم
ما هوب مثـل اللـي رضـا بالدِّنيـات
يِعيـش مـن كَـدّ البِنِـي و الهوانِـم
مراجِـلٍ فـي عَصْـر جيلـي قليـلات
وجدي عليها وجْـد فالصـدْر ضـارِم
ذولا الرجال ... أما النِسا هاك الأبيـات
و يا ليت تُوفي مـا لِهِـن مـن مكـارم
**********
حريمهـم مثـل النجـوم البعـيـدات
تَجْهـل مواطيهـن دروب المـخـارِم
مِثل الذهب أصلـي وهِـنّ الأصيـلات
يزْخـر لِهِـن موروثـنـا بالتـراجِـم
أثْقـل مـن جبـال السـراة المِنِيفَـات
و أصْفى من أمطار السحـاب الـرُوازِم
يِلِفْهِـن طَبْـع الحـيـا و الـمـروات
مِثْـل إلتِفـاف الأسْـوِرَهْ فالمعـاصِـم
على شِقـى ذيـك الليالـي صبـورات
صبْرٍ يبي مـن طـول شَرْحَـه معاجِـم
مـا شَخَّـرَنْ للظِّهْـر بيـن المَخـدات
و الرِّجْـل دوم بـلا فُطـورٍ يــداوِم
و لا سَلِّمَـن ورْعانِهِـن للغريـبـات
و راحن يِدِجّـن فالكُوفـي و المطاعِـم
و لاقَضّن الساعـات وَسْـط المحـلات
يركـض وراهِـن زيد/خالد/وحـاتِـم
للرِّجْل فـي وقْـت الشدايـد مِعِينـات
مـا يشْتِكِـن ألا شِـديـد المظـالِـم
لامِن دعا جَنّه مـن الطيـب عجـلات
و إن غـاب شَـدّن مِـن وراه المحـازِم
مِن وقْتِهِـن بالخبـز و المـا قنوعـات
دام إنّ بيـت العمْـر وآرِف و سـالِـم
تاج السِتِر ما هِـنْ عرايـا و جَسْـرات
وجدي عليهن وجـد فالصـدر ضـارِم
مـا طـارِدن حِلـم الغِنـا و الملـذّات
إن جا هـلا وإن راح مـا هـوب لازِم
فالحُب ... هِنّ أوفا و أعَـفْ الحبيبـات
ما شرْبِكِن عشريـن عاشـق و حالِـم
لِهِـن مـن العِفْـه حِبـالٍ متيـنـات
و من الحيا حصْنٍ عـن المـوج عاصِـم
*********
ذولاك شِجْعـان الصَحَـار المِهِيـبَـات
قـادوا خُشُـوم طْعُوسهـا بالمخاطِـم
كَم سَطَّروا في رَمْلهـا مِـن حِكايـات
أحيان تِشْبِـه مِـن عِظَمْهـا الملاحِـم
ما وقِّفوا خـوف الـدروب العَسِيـرات
ولا سلّمـوا للـذاريـات الغـواشِـم
وهذاك هو وِرْث الزمـان الـذي فـات
و إعْلم ترى مـا قِلْـت كِـل المكـارِم
|
|
|
|
| إلى غزه .... قصيدة |
|
قلـوب النـاس مِهْـتـزّه
ورى الشاشـات يـا غـزّه
تناظـر جرحِـك النـازف
و تنزف مـن كِثـر عَجْـزه
فـآه و آه / و كــان الله
بعونـك بـس يـا غــزّه
................
ذِبل مـن حزنـك النـوَّار
و عصفور السعـاده طـار
هجـر يـا (غزّتـي) عِشّـه
و باع العـود و الأشجـار
سألني العود / متـى |
|
|
|
| غزة و تمثال العجز الإسلامي |
|
غزة ... و تمثال العجز الإسلامي
إن ما حصل و يحصل في غزة من عدوان إسرائلي آثم ، لهو انتهاكٌ لكل القوانين الدولية وضربة جديدة أصابت ميزان العدل الذي تفخر أمريكا بولايتها عليه كما أنه عارٌ جديدٌ تلطخ به الموقف |
|
|
|
| ( أمــــي ) قصيدة |
|
هـنـا كلـمـه .... هـنـا مـيـدان
هـنـا حـــب و هـنــا تِـحـنـان
هــنـــا الـدنــيــا و زيـنـتــهــا
تـضـيـع و مـالـهــا عــنــوان
...................
هـنـا مـرســى سـفــن هـمــي
هـنــا عـشــقٍ سـكــن دمــــي
هـــنـــا قـــصـــة بــدايــاتــي
هـنـا الجـنـه .... هـنــا أمـــي
..................
أحــبــك وش تــبــي تــوْفِــي
يـا حضـنٍ ضـاع بـه خـوفـي
قِـصـر ثــوب الشـعـر دونــك
و تـاهــت عـنــدك حـروفــي
..................
فــــؤادي جــــاك بـأشـجـانــه
يـــــدور فـــيـــك عــنــوانــه
يــتــوه و لا وصــــل بَــــرِّك
لـقـى فـــي عـيـنـك أوطـانــه
..................
كُــبــرت إلا عــلـــى أمـــــي
أجــي (طفـلـه) و هــي يـمـي
تـدلـعــنــي .... تـرقـصــنــي
و تـهــوى شَـمّــي و ضَـمّــي
..................
أداري .... و إلا.... ما أداري
بـنـظـره تـعــرف أخــبــاري
و تـفـهـم وش روى صـمـتـي
و تـلـمـس ثـلـجـي و نــــاري
...................
علـيّ تقسـى صحيـح أحـيـان
تجـي عنـد الغـضـب بـركـان
و إلـى مــن طالـعـت وجـهـي
غــدت مـثـل الـمـزن هـتّــان
..................
يـضـيــق الــكــون بـعـيـونـه
إذا وجـهــي شَــحَــبْ لــونــه
تـحـوم مــن الأســى حـولــي
وِ تـذْبـل خـضــرة غـصـونـه
.................
غــلاهــا فــطـــره و ســنـــه
و بِــــــــرِّه درب لــلــجــنــه
عــســـى ربـــــي يـقـويـنــي
و أحـقـق بــي حِـسِــن ظـنــه
................
أثــــور إن شِــفــتْ دمـعـتـهـا
و أدور غــصـــب بـسـمـتـهـا
و إذا راقــت رحــل حـزنــي
و مــات بـصـوت ضحكـتـهـا
...............
أداري مــــــــن يــداريـــهـــا
و أحَــشِّـــمْ قَـــــدر مِـغـلـيـهـا
و أحـــب الأرض و تــرابــه
إذا لامــــــــس مــواطــيــهــا
...............
ألا يـــا كِـثــر مـــا قَـصَّــرتْ
أنـــــا مـعــهــا و لاقـــــدّرت
و لــو أسـقـي الـثـرى دمـعـي
فـــلا عـــن ذنـبـهـا كَــفّــرتْ
..............
نعـم يـمـه .... كِـتـبْ حـرفـي
و أنـا أدري فـيـك مــا يكـفـي
عـشـانــك فَــــزّتْ أقــلامـــي
و لـجـلــك حِـبـرهــا نــزفــي |
|
|
|
| هل لفتت إنتباهكم تلك المهزلة الكبرى ؟ |
|
لا أدري ….هل تعجبون مما أعجب ؟!!!!!!هل لفتت إنتباهكم تلك المهزلة الكبرى؟!!!!!!!!!"""منذ أن عاد رفاعة الطهطاوي من باريس بكتابه (تخليص الإبريز في تلخيص باريز) قائلا فيه ……(السفور والاختلاط بين الجنسين ليس داعيا إلى الفساد)منذ قيام النساء بحرق الحجاب في المظاهرة |
|
|
|
| هيفاء غزاله وقناصها (...؟...) |
|
المشهد الأول """"""""""
الفصل / الأول ثانوي
مجموعة طالبات تحلّقن حول إحدى الطاولات يغنيِّن ويطبِّلن فرحا بغياب المدرِّسةمجموعة أخرى تطوي وقت الفراغ بأحاديث عابرةوهناك .... تجلس هيفاء تراقب المجموعة الراقصة (بطفش)كنّ يرددن قصيدة تقولها (الطقاقات) في الأعراس للعروس و العريس(فلانه غزاله |
|
|
|
| حبيب الله .... قصيدة |
|
...
هيااااااااا نترنم سويا بأطهر حب على وجه الأرض
doPoem(0)
قلـوبٌ ردَّدتْ وشـفـاه نُحبُـك يـا حبيـب الله
ونهوى ذكـرَك الباقـي و ليس يُلامُ مـن يهـواه
ألا يا خير مـن وطِئـتْ و من تطَأُ الثرى قدمـاه
فداك أبـي و أمـي بـلْ و نفسي يـا رسـول الله
نعم ... أنت الذي تَبِعـتْ قلوبُ المسلميـن خُطـاه
و قلـبٌ أنـت قـدوتُـه ظلامُ الليلِ لـنْ يغشـاه
دليلٌ المؤمـنِ السـاري إذا ما تاهَ فـي مسـراه
تقـيٌ مـا رأيـتُ ولـنْ أرى في الناسِ مثل تُقـاه
نقـيٌ طاهـرٌ تَعِـبـتْ حروفُ الوصفِ في معناه
و رَغم عِنادها عجِـزتْ سطوري عن بلوغِ مـداه
أتتْ بالحـبِ أشعـاري تُـردِّدُ للدُنـا ذكــراه
يداعبهـا الحنيـنُ لــهُ و شـوقٌ عـارمٌ لـرؤاه
حبيبٌ ليـس فـي قلبـي حبيبٌ في الورى سـاواه
يغارُ النجـمُ منـه و لـمْ يجارِ سنا النجومِ سنـاه
غـدا بالديـنِ و العلـمِ كنورِ البدرِ فـي عليـاه
بـهِ خُـتِـمَ النبيـونـا و تمَّ الدينُ فـي مسعـاه
و بـالإسـلامِ أرسـلـه إلهـي رحمـةً مُـهـداه
إذا ذكــروه أزجيـنـا سلاما نحـوهُ و صـلاه
لـه حبـي و لـو أنـي بدنيا النـاسِ لـم ألقـاه
فِـداه الـروحُ راضيـةً و كـلُّ المسلميـن فـداه |
|
|
|
| و أطلّتْ رؤوس المثبطين من قومي !!!! |
|
تخيّل ....... أن لك ولداً ، بلغ به الكسل مبلغهغير مسؤوللا موقف لديهتمر به أحنك المصاعب ويقابلها بكل برود وجمودفجأةوأمام حادث بسيط ...... قد لا يساوي شيئا أمام أحداث مرت به قديماتلاحمت حروفه المبعثرةو تحركت يده التي شلها العجز والكسلونطق |
|
|
|
| إلا محمد ... (قصيدة) |
|
لأجلـــــــه فقط ...
doPoem(0)
الشمـس تاهـت و غـيـم الـدمـع حاجبـهـا
و الطير ما عـاد يطـرِب لحنـه أسماعـي
فوقـي سمـا ضـاع كوكـب مـن كواكبهـا
و أطـى علـى تـراب مثـل الجمـر لـذَّاعِ
أجـرت عيونـي مـن اللـوعـات ساكبـهـا
و أفشى ضميري لنجـمٍ سايـر أوجاعـي
يا ليـت روحـي معـي بالضحـك أغالبهـا
و ياليـت قلبـي عـلـى النسـيـان مـطـواعِ
أرض (الدنـمـارك) لا طـابـت ملاعبـهـا
كثر العنـا و العـذاب الساكـن أضلاعـي
يـوم أطلـقـت ريـشـة الـراسـم عقاربـهـا
علـى الرسـول الأميـن الخـاتـم الـداعـي
مــن بــاب حـريـة الفـكـره و صاحبـهـا
لبْسـت عـرايـا الجـرايـم ثــوب الإبــداعِ
الله عـلـى مـجــرم الـرسـمـة و كاتـبـهـا
و الله على مـن سعـى فـي نشـره و بـاعِ
يكـرم رسـول الهـدى عـن كـذب كاذبهـا
الـنـجـم عـالــي و دود الـقــاع بـالـقــاعِ
يـا خيـر مــن لا بـكـى الدنـيـا و ذاهبـهـا
و أعـزّ مــن حــاز بالـفـردوس مـربـاعِ
يا صاحب الحوض ..يروى دوم شاربها
يــــا أول الـخـلــق عــنـــد الله شــفَّـــاعِ
يــا أعـظـم الـنـاس راجلـهـا و راكـبـهـا
يــا مــن لحـبـه عنـيـد القـلـب خـضَّــاعِ
.
.
.
النفـس ضاقـت مــن الحـسـره مذاهبـهـا
مـــا بــــان ردٍ يــبــرّد قــلــب مـلـتــاعِ
أحس أنا الشمـس تصـرخ فـي مغاربهـا
(إلا محـمـد) و مـــن للـشـمـس سـمَّــاعِ
هـو ويـن مليـاااار أعاجمهـا و أعاربـهـا
و يـن الزعـامـات مــن حـكـام و أتـبـاعِ
نـرســل تـواقـيـع ... بالـتـوبـه نطالـبـهـا
نحسـب عِدانـا مــن التوقـيـع تـرتـاعِ!!!
وقِّع ... و عَبّ الـورق و إمـلا جوانبهـا
و ابصـم بعـد فوقهـا وبعـشـر الأصـبـاعِ
الشـمـس مـــا ردّت كـفـوفـك لواهـبـهـا
و الذيب يغنم إذا مـا بالحمـى راعــي |
|
|
|
| ضَجّ الرصاص و مَلّ سجن البواريد |
|
الخبر....(في جريدة الوطن)مخطط اسرائيل لضرب سوريا وتعويض دولة اسرائيل عما فقدته من انسحابها من غزةسؤال للمسؤول الإسرائيلي: ألا تخشون من ردة فعل العرب والمسلمين من ذلك؟الجواب الإسرائيلي:لا لا فلو كان لهم موقف كهذا ، لما سمحوا باجتياح العراااق،لن يكون هناك |
|
|
|
| الإسلام ودعاة الوطنية والقومية |
|
الإسلام ودعاة الوطنية والقومية
كثيرا ما نسمع بمصطلحي ،الوطنية والقومية ،هذان المذهبان اللذان كثر التطبيل و التزمير حولهما من قبل كثير من كتابنا ،فما الذي تعنيه الوطنية و القومية ،وما موقف الإسلام منهما ؟
تعني الوطنية أن يشعر أبنا الوطن |
|
|
|
| حجابي عليك جرى مدمعي .... فكم للعدا فيك من مطمعِ |
|
حجابي عليـكَ جـرى مدمعـي فكم للعـدا فيـكَ مـن مطمـعِ
وكم خُضت حرباً أداروا رحاها فبالحـرف تُرمـى و بالمدفـعِ
وكـم جرَّحـوكَ بأقـلام حقـدٍ حِـدادٍ كمثـل القَنـا الـشُـرَّعِ
لأنَّـك دومـاً أمـام خطـاهـم كحصـنٍ قــويٍ و ممتـنِـعِ
وهاهم يسوقـون لـي شُبهـاتٍ يصيحون بـي يافتـاة اسمعـي
تعالـي نحـاوركِ فاسمعيـنـا و إن تسمعيـنـا ستقتـنـعـي
حجابك هـذا جمـودٌ و رمـزٌ لعهـدٍ قديـمٍ مضـى فاخلعـي
حجابـك قيـدٌ و ذلٌّ و قـهـرٌ لجنس النسـاءِ فـلا تخضعـي
لقـد أسكنـوكِ ظـلامَ الزوايـا بدعوى الحيـاءِ فـلا تُخدعـي
فهل إن خرجـتِ وقعـتِ بشـرٍ و إن حبسـوكِ فـلـن تقـعـي
وهل خلعُكِ للحجـاب انحـرافٌ و هـل لبسـهُ قِمـةُ الــورعِ
فكم من بغـيٍ عليهـا حجـابٌ وكـم ذاتُ خُلـقٍ بـلا مِقْـنَـعِ
لقـد عطَّلـوكِ و مـا قـدَّروكِ و عـن إختـلاطٍ بهـم تمنعـي
ونحن نريـدُ لـكِ أن تسيـري بركب الحضارةِ كـي تبدعـي
تحلّي بخلـق العفـاف وسيـري فهـذا الأهـم فـلا تجـزعـي
كذبتـم أقـولُ لكـم بعـد هـذا وأحجب عـن قولكـم مسمعـي
فلستـم تريـدون إلا سفـوري وقتل الفضيلـةِ فـي مضجعـي
تقولـون قيـدٌ و لـسـتُ أراهُ يقيـدُ رجلـي و لا إصبَـعـي
ولكنّـهُ فـي الحقيـقـةِ قـيـدٌ لـكـلِ جــرىءٍ و منـدفـعِ
تريدون جري لوحـل الرزايـا وطـيـن الرذيـلـةِ بالـخُـدعِ
معي دائمـاً فـإذا مـا وقعـتُ فررتم و لـم ترحمـوا أدمعـي
أأفعلـهـا و أنــا ذاتُ قــدرٍ عظـيـمٍ جلـيـلٍ و مرتـفـعِ
فحضنـي يربـي لأُمتـي نشـأً و ينتـجُ فرسانَهـا مصنـعـي
فلو غُصتُ يومـاً فـإنَّ بـلادي و أُمتنـا ستـغـوصُ مـعـي
وهذا الـذي تبتغيـهِ الأعـادي و أعظـمُ جـرحٍ بنـا موجـعِ
أُخيتي في كل مصـرٍ و أرضٍ أعـزّي حجابـكِ لا تخضعـي
وكونـي أمـام دعـاة الفسـادِ كطْـودٍ عـن السيـل مرتـفـعِ
فـإنَّ الفسـاد لشـرُّ ســلاحٍ علـى كــلِ دارٍ و مجتـمـعِ
فإنَّهُ أمضى من النصـلِ طعنـاً وأقـوى دمـاراً مـن المدفـعِ
حجابي عفافٌ و ما كان رمـزاً وإنمـا فـرضٌ مـن المـبـدعِ
كفرض صلاتي وحجي وصومي وأيضاً زكاتـي علـى المدْقَـعِ
شريعـةُ طـه رسـولِ الهـدى وسيـرةُ أصحـابـهِ الـرُكَّـعِ
فما كنت أتـرك نهـجَ رسولـي وأجعـل نهـج العِـدا مرجعـي
أأتـرك سيـرةَ خيـرِ النسـاءِ وأتـبـعُ سـافـرةً تَـدَّعــي
أأترك نبعـاً و أرجـو سرابـاً ترائـى لعينـيَّ فــي بلـقـعِ
حجابي يصدُّ الذئـاب و يعمـي عيون الجريئيـنَ عـن مرتعـي
ويفرض لي هيبـةً و إحترامـاً بـكـل مـكـانٍ و مجتـمـعِ
ويحفـظ زينـة كــل فـتـاةٍ فـلا تغـدو للشـرَّ كالمنـبـعِ
فـإنَّ التبـرج شـرٌّ عظـيـمٌ ويُخشى علـى العابـد الـورعِ
فكيف بمـن هـو أدنـى حيـاءً |
|
|
|
|
|